مقالات

ذي قار مدينتي


العربية٢٤نيوز/د. بهاء الخفاجي
عندما ذكرت مدينتي الناصريه يوم امس احببت ان اذكر شخصيات تزخر بها مدينتي وهم كثر ولكل واحد منهم قصه حياة مميزه ابدأ اليوم بشخصيه مميزه صاحب مقهى قريب من علوة السيف وهي مكان يباع ويشترى خلالها الحبوب تسمى هذه العلوه بالسِيف هذه الشخصيه اسمها عزران الكهوجي. ماهي قصة عزران هو رجل سومري لايقرأ ولايكتب يأتي من يريد ان يتسوق قماش از جاي وشكر او تتن اولا يبيع الحبوب التي جاءوا بها ليتركوا ابلهم وحيوانتهم امام القهوه ويتصرفوا بالبيع والشراء كذلك يجلسون بالمقهى للاستراحه والانتظار وشرب الشاي لكن كان هناك مجموعه من الشيوعيين يجلسون دائما في زاويه نفسها في المقهى في يوم من الايام طلب عزران من هؤلاء ان يعلموه القراءه والكتابه وهو يقدم لهم عرض انهم يشربون شاي في القهوه مجانا طول حياتهم وبالفعل تعلم القراءه والكتابه وابدع فيها فهو بعد خمسة سنوات من التعلم اصدر كتاب والغريب بالامر ان الكتاب يتحدث عن هيجل والجمال واصبح هذا الرجل مطلوب في المنتديات الثقافيه في جميع انحاء العراق وكان يذهب الى هذه المنتديات بالملابس العاديه التي يرتديها في القهوه وهي الدشداشه والحزام والنعال الاسفنج ابو الاصبع ويضع الستره على كتفه وهي عادة جميع الرجال ذلك الوقت من ضمنهم والدي لثقافة هذا الرجل اطلق عليه لقب الفيلسوف حيث كان يسمى بعزران الفيلسوف واصبحت مقهى عزران عنوان حيث عنون الشاعر المبدع المنسي من قبل مثقفينا على الرغم هو عالي الشاعريه اكثر من السياب وغيره من ابناء جيله حبيبنا ابوعماد اسمى ديوانه عزران والمقهى هذه مدينتي وهذه شخصياتها باختصار وسأتناول في رساله قادمه عزيز السيد جاسم دمتم لنا اخوه وابلغكم الله عيد الفطر المبارك باتم الصحة والعافية.

المقال يعبر عن راي الكاتب

العراق واحد موحد من زاخو الى الفاو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى