سياسية

*دونباس الاوكرانية … وراء قمة بايدن و بوتين



عبر السيناتور الروسي، أليكسي بوشكوف، عن اعتقاده أن مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإجراء قمة ثنائية مع رئيس روسيا له عدة أسباب، في مقدمتها تصعيد حدة التوتر في دونباس بأوكرانيا.
وكتب بوشكوف على صفحته في “تلغرام”، اليوم السبت: “على ما يبدو فإن الرئيس بايدن خائف من تدهور الوضع في دونباس وتحويله إلى نزاع عسكري جديد لن يكون بمقدور الولايات المتحدة أن تشارك فيه إلى جانب أوكرانيا. وفي وقته دخلت كييف في صراع هناك (في دونباس) وخسرت كثيرا. وسيكون تكرار ذلك، لا سيما بأسوء عواقب سلبية ممكنة بالنسبة لأوكرانيا، ضربة قوية للمواقف الأمريكية، ويحاول بايدن تجنبها”.

وأشار السيناتور الروسي إلى أن بايدن، إضافة إلى ذلك، يفهم ضعف البلد أمام الأسلحة الروسية الحديثة، مضيفا أن دعوته إلى “عدم المبالغة” في اتخاذ الإجراءات والعقوبات الأمريكية الجديدة تدل بوضوح على رغبته في مواصلة الحوار.

وتابع أن الرئيس الأمريكي يرى في لقائه المقبل مع الرئيس الروسي بوتين أيضا إمكانية لإعادة روسيا إلى “المجتمع الدولي”. وفي الوقت ذاته تطلب واشنطن من موسكو تقديم تنازلات مقابل عودتها إلى مجموعة الثماني الكبار، وخاصة التخلي عن دعم جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك (في دونباس) المعلنتين من جانب واحد. وذكر السيناتور أن روسيا أعلنت أكثر من مرة أنها لا تهتم بالمشاركة في مجموعة الثماني الكبار.

واقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أثناء مكالمة هاتفية جرت بينهما، الثلاثاء الماضي، عقد لقاء بينهما في أراضي دولة ثالثة في الأسابيع القريبة القادمة. وعبر بايدن عن قلقه من تعزيز الوحدات الروسية في شبه جزيرة القرم وبالقرب من الحدود الأوكرانية، مشيرا إلى التمسك الثابت للولايات المتحدة بسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا.

وبعد يومين من ذلك أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات جديدة على روسيا وطرد 10 دبلوماسيين روس. كما حظرت العقوبات الجديدة على المؤسسات المالية الأمريكية شراء السندات الحكومية الروسية عند طرحها الأول بعد 14 يونيو القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى