ثقافة وفن

حول بحث بعنوان مسرح ناظم حكمت

2:16 2021/5/3

 د.سرمد السرمدي

متابعة العربية 24 نيوز: ماجد لفته العابد

       بلا مصادر, بلا استنتاجات, بلا مؤشرات, بلا تحديد للمصطلحات وبلا هدف ولا أهمية ولا مشكلة, وبعنوان فرعي هو دراسة في أصوله ومرجعياته, وقد ورد مصطلح مرجعيات في عنوان المبحث الثاني ولم يرد أي ذكر للأصول في البحث, واتجه البحث ليكون عرضا لسيرة الكاتب, وبالنظر لقائمة المصادر المتضمنة ل 23 مصدرا بينها 4 أربعة مصادر باللغة التركية فلا يوجد ما يدل على مصدر واحد لأي من مجموع الاقتباسات الواردة, حيث استخدم البحث 76 اقتباسا في صفحاته التي تبلغ 36 صفحة, منها 45 اقتباسا استخدمت ضمن ال 15 صفحة الأولى وتم تأشيرها بالترقيم الروماني, وقد تضمن البحث من الصفحة 17 الى نهايته في صفحة 36 عدد 31 اقتباسا أشرت فيها أرقام الصفحات فقط.

       انا ادعوا الى فلسفة تغير العالم لا تفلسفه, يستشهد البحث بهذه الكلمات على أنها مقولة لماركس ليدل على ان الكاتب قد سار عليها في كتاباته المسرحية, وكأن ماركس ضد التفلسف, مع إن ما ورد يؤكد دعوته لفلسفة أيضا, وقد بدأ البحث إضافته بعد السطر العاشر, فالبحث يرى انتماء الكاتب للفكر اليساري, ومع هذا يقول بتعدد مرجعياته, كما يرى البحث الذي نشر عام 2011م بأنه السباق لتسليط الضوء على موضوع الكاتب باللغة العربية جراء التعتيم, مع ان قائمة المصادر تضمنت باللغة العربية ما يعود الى عام 1971م وحتى عام 2009م, وقد ذكر البحث تاريخ وفاة الكاتب عام 1963م.

       يرى البحث ان مابين الكاتب وبين المسرحي الالماني برتولد بريخت عامل مشترك هو تأثرهما  بالمسرحي الروسي فيسفولد مايرهولد, وهذا الرأي ورد دون ذكر دليل تأثر بريخت بمايرهولد, مع ملاحظة مااتجه اليه البحث من خروج عن اطاره, الا ان ما يعد ضمن الاطار قد تطلب بدوره اثبات تلك العلاقة مابين الكاتب المتوفي في موسكو سنة 1963م وبين مسرح مايرهولد المتوفي في موسكو سنة 1940م, ومابين الكاتب وبين بريخت المتوفي في برلين الشرقية سنة 1956م.

       نتائج البحث وردت تحت مسمى الخاتمة والنتائج, توصل فيها البحث الى ان الكاتب اليساري ينتقد في مسرحياته المجتمع البرجوازي, واكد على الامثلة الساطعة لتطبيق الفكر الماركسي اللينيني مع اشارته الى ظاهرة الاعلام المزيف, من خلال شخصيات تميزت بها دراما اللامعقول, مع انه استخدم المونولوج الذي تميز به كتاب الدراما التعبيرية, وبنفس الوقت عمد الى ايجاد مسافة مابين الحدث والمتلقي كما في مسرح برتولد بريخت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى