حوار 24

جانب من لقاء الاستاذ حسين رئيس وكالة العربية24نيوز على قناة (INEWS) بخصوص التجاوز على الرموز العراقية:

العربية24نيوز

المقدم:التجاوز على المرجعيات الدينية في الاونة الاخيرة هل ازداد ، هل هذا التجاوز له جهة تنظمه. هنالك ترندات ومواقع تروج لذلك، هل هي حملة منظمة، الظرف يتطلب ذلك، ماهي القضية؟

الاستاذ حسين:بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة لكم ولجميع الكادر، في الوقت الحاضر توجد ضبابيات ولكن الصورة بدأت واضحة شيئاً بعد شيء.اليوم التجاوزات ليست وليدة الساعة، سمعناها من شخصوهو يمثل نفسه ولكن عندما نعيد الى الوراء قليلاً هنالك فيديوهات لاشخاص معينين ضمن التيار الصدري في السابق تناولوا فيديوهات صريحة عبر السوشل ميديا والفيس بوك مقام السيد السيستاني والمراجع العظام بدون ذكر اسماء وفي ذلك الوقت الجميع رفضه ونشر هذا الفيديو تقريباً في 19 تشرين وكانوا الشباب في ساحة التحرير يستنكرون هذه الاعمال.انا الان عندما اقول تشرين ابحث عن التشريني المسالم الذي رفض حرق صورة ابو مهدي المهندس ورفض شتم السيد مقتدى وانا اتحدث عن هؤلاء ولا اتحدث عن المؤدلجين.

اليوم اصبحت لدينا حالة غير صحية نهائياً، فقد فهموا المدنية بشيء مغلوط فنحن نريد ان نبين ان المدنية معناها احترام كل الاديان بمعنى ان يكون بعيداً عن المذاهب سواءً كان سني شيعي مسلم مسيحي بوذي.

انت اليوم ليس من حقك ان تتجاوز بأي شكل من الاشكال على مقدسات الناس فكيف اذا كانوا مسلمين واذا كانوا مراجع.هذه نقطة انتهت وحتى ادخل في الموضوع فان احمد آل وشاح مخطئ ومذنب جداً في هذا الجانب.

كل من يتجاوز على المرجعيات وعلى القامات وعلى المثقفين بما فيهم الجواهري بما فيهم المتنبي فهو مخطئ وان هؤلاء يمثلون رموزعراقية نحن نفتخر بهم، السيد الشهيد الاول السيد الشهيد الثاني السيد السيستاني السيد عبد الاعلى حفظ الله الاحياء ورحم الله الاموات كل هؤلاء هم خط احمر ما مكن التجاوز عليهم.ان الان لربما اختلف واتفق بهذا صغر حجمي برسالة عملية باطروحة معينة ممكن اختلف معهم ولكن هذا يبقى رمز واحترامه واجب، هذا الرجل استطاع وضع رصاصة في قلب صدام حسين عندما كان العراق يفتقر من رجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى