مقالات

بين طنب وطلقة يقع المجتمع فريسة

رئيس التحرير

يطل علينا رمضان شهر الطاعة والمغفرة وتسامح ببرامج أصابت فئات واسعة من المشاهدين بالملل والغضب، وتعرضت للنقد، بل واتهمها البعض بالسخافة والابتذال ونشر العنف والتنمر والتهتك والرذيلة
في المجتمع لاسباب واضحة جداً .

ورغم أن حالة التململ ثم الغضب من هذه البرامج كانت واضحة وتتصاعد وتيرتها منذ الايام الماضية؛ لكن الجديد أن حالة الغضب من هذه البرامج أصبحت قاسما مشتركا بين كل العراقيين هذا العام كما يظهر من تعليقاتهم على مواقع التواصل.

إنها برامج الكاميرا الخفية أو المقالب، التي ما انفك الإعلام العراقي يهرول وراءها بحثا عن متابعين ومن ورائهم بعض الإعلانات والأرباح ، والتي تتفوق في كثير من الأحيان على الدراما بأنواعها المختلفة.

بعد كل الانتكاسات التي مرت بشارع العراقي بسيل الدماء بكل بقاع العراق وسماع دوي الرصاص على مدى 17 عام تنتج بعض القنوات برامج تعيد لنا المأسي التي عاشت مع الشارع العراقي
لمدة عقد ونيف تقريبا فهناك اعادة لشريط الدم الذي نحاول نسيانه .

أين المسؤولين المباشرين بهيئة الاعلام والاتصال؟ اين وزارة الثقافة اين السيد الوزير ؟

يجب ايقاف هذه المهزلة التي تحمل النفس الطائفي وترتقي بصوت الاطلاقات اللعين

هي دعوة لانقاذ المجتمع من المتصيدين بالماء العكر ، ولا يجوز دس السم بالعسل للاسف ليس هناك من يحمل اخلاق الفرسان .

العراق واحد موحد من زاخو الى الفاو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى