مقالات

بين اللامي واسلافه



العربية24نيوز

اسس نقابة الصحفين الشاعر الصحفي محمد مهدي الجواهري عام 1958 . وتوالى على رئاستها بعده محمد طه الفياض وفيصل حسون وصولا الى المرحوم شهاب التميمي الى ان قادها نقيب الصحفيين الحالي مؤيد اللامي الذي فاز براساة الاتحاد العربي كما فاز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي , وهاتان المنظمتان هما اعلى مؤسستين على الصعيد الاقليمي والدولي , ولهما اهمية بالغة للعراق لانه يشهد تراجعا في موقعه الدولي في مجال التعليم واحتلاله موقعا متقدما في الفساد وغياب النزاهة لدى المؤسسات العالمية التي تهتم بهذه الشؤون . وجاءت هذه المكتسبات التي اعادت العراق الى الواجهة الدولية للنقيب مؤيد اللامي الذي برهن على امتلاكه حنكة ادارية عالية تجسدت في المكاسب على الصعيد الدخلي التي تحققت لصالح الصحفيين والصحافة العراقية التي كانت جزء من مسيرة طويلة لم تكن سهلة لكن الادراة والثبات تاتي بالظفر والفوز .

وكانت الخطوة الاولى التي خطاها نقيب الصحفين مؤيد اللامي بكل عزم وتصميم هو نقل النقابة الى موقعها الجديد والتي بعد ان استقرت على الرغم من كل التحديات الامنه , جاءت المكتسبات الاخرى التي لا اعتقد ينكرها احد . وتواصلت مسيرة النقابة لتكون علامه بارزه في التقدم والمسير الى الامام .

ومن ابرز المنجزات قانون الخدمة الصحفية وهو مكسب ومنجز لكل صحفي ومن الانجازات التي حققتها النقابة برئاسة مؤيد اللامي كان توزيع قطع الارضي على الصحفيين والمنحة السنوية التي قطعت بغير حق عن الصحفين وبذريعة التقشف .

وقد حظي كل صحفي بدعم لا محدود من قبل النقابة على الرغم من قلة الدعم وشحة السيوله .

ويمكننا ان نقول في النهاية ان المسيرة كانت شاقة وما تحقق لم يكن بالسهل اليسير , وكل ما تحقق يعود الفضل فيه الى فكر وادراة مؤيد الالمي الذي كان الدليل لتحقيق نهضة صحفية شاملة يستحقها العراق بتنوعة وثقافته وتاريخه العريق ، ولا شك ان اللامي هو المميز منذ تاسيس نقابة الصحفيين الى الان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى