تغريدة

الى دعاة المقاطعة :

الدكتور عمر الفدعم نأسف لدعوة البعض ممن يدعو الى مقاطعة الانتخابات بذريعة ان امرها محسوم لصالح جهة دون اخرى.
وان هذه المقاطعة بمثابة خذلان للأجيال القادمة وللجمهور الذي يصبوا التغيير.
وان شاب تلك العملية تزوير فهو بنسبة معينة من الاصوت
لكن هناك نسبة تمثل خياراتنا سواء كنا (مصوتين ام مقاطعين)
فالمصوت اختار الحزب والكيان الذي يريد والمقاطع منح حقة للأحزاب المتنفذة بفضل المال والسلاح،
عدنا فرصة نغير ؟
نعم عدنا !
اكو آمل بالجديد ؟
اكيد اكو أمل لو طلعنا وانتخبنا مو على أساس طائفي او عشائري فليكن المعيار التي تمثل كل من يروم التغيير.
اختار الشخص الذي لا يغيرهالمال او تغريه السلطة، وعدنا مثل بالعرب يكول اختار الي يستحي
ومن نكول اليستحي يعني الي يخاف على سمعته وسمعه اهله. وناسة والوطن والدين
اذا تمكنا من زج ١٠٠ شخصية برلمانية جديدة من الشباب والطاقات المحترمة و الكفوءة راح نغير ٣٠٪؜ من معادلة الحكم نحو الافضل.
فضلاً عن ان سياسة المحاور الدولية والتعويل عليها سيفشل حال عقد اتفاق بين الاطراف المتنازعة،
لذا فأن القرار الحقيقي هو اختيارك الصح القادر على منافسة التقليدي وإزاحة الفاسدين والعصابات، وان
الاحزاب الجديدة لا تملك سلاح ولا مال سياسي، ولكن لديها طاقات شبابية وكفاءات مهنية قادرة على ولادة دولة قوية،وتستحق الدعم
ودماء تشرين وما قبلها وما بعدها تحتم علينا تحمل مشقة يوم واحد قد يؤدي الى تغيير واعد.

المقاطعة ظلم المقاطعة_فساد

المقاطعة تمكين الفاسدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى