مقالات

الى المفسوخة عقودهم لا عقولهم ..

العربية24نيوز/مازن البعيجي

لست مدافعا عن أحد وقلبي وقلمي لتراب اقدام اصغر واحد فيكم وأنا ضد كل شخص قصّر في إنقاذ حقوقكم من قبضة اصحاب القرار ولكن!!!

وهذه اللكن اتمنى منكم الوقوف عندها وسماعها جيدا وبعمق!

إخواني وابنائي انتم صرتم بفضل الله تعالى خبراء هذه الحرب الحزبية القذرة منزوعة الشرف والمبادئ والتي تقودها أطراف عدة وكثيرة منها أمريكا وعلى رأس هرم المؤامرة! إضافة الى بعض السياسيين السنة الطائفيين منزوعي الوفاء! ومنهم ايضا الأكراد صهاينة العرب!

والأنكى من كل اولئك، بني الجلدة واخوة يوسف النكبة الكبرى والرزية والخطب الفظيع! إخواني وابنائي المعركة الانتخابية غير شريفة ولا نظيفة ومن يحركها شيطان ونفوس أمارة بالسوء خبرت وتعلمت التخطيط للاطاحة بخصمها، والحشد اكبر خصم لكل هؤلاء جزما!

اي بمعنى هم ليسوا اغبياء وهم المكرة الفجرة يتركون من يمثل الحشد ويدافع عنه يستثمر قبل الانتخابات ثلاثون ألف مقاتل لهم عوائل حشدية واقرباء واصدقاء خذ معدل منهم اضرب30,000×5=150.000 تغير اكبر معادلة في فقه الشياطين ولعل هناك فعلا من بذل جهود لكن حسابات من ذكرت حالت وتحول بطريقة وأخرى لتنفيذ ضربة لمن بقي يدافع عنكم في معركة كل هؤلاء طرف فيها ولك ان تتخيل كم شرسة تلك المعركة؟!

من هنا اقول لعقولكم الولائية المضحية والتي هي فوق هفوات الساسة ومن غرته الدنيا وتراجع عن القضية التي انتم مدافعين عنها ومازلتم وقد ذهب قبلكم شلال من دماء الشهداء والجرحى ومن أثكلت بهم عوائلهم!

هل تعتقدون في حال عدم انتخاب الشريف المدافع عنكم سوف تتحقق مطالبكم وانتم اولاد الخايبة ومن المقابل خونكم في الوقت الذي نرفع جثثنا من ثلاجة المطار بالعشرات اتهمنا بالثلاجة ام نسيتوا ذلك!؟

كونوا على حذر وقدروا الموقف ومكر الاعداء وعمل السفارة وجيش العملاء والمنخرطين لا تهدموا السقف الذي يقينا جميعنا وثقوا ان الأحداث يا سادة تتغير بسرعة فائقة، فإيران قهرت أمريكا وأسرائيل والصهيووهابية القذرة وهي قاب قوسين او ادنى من رحيلها من المنطقة أو تقليص نفوذها وتبقى الدار لمن حرسها بشرف ومروءة ودين حقيقي .

يشهد الله تعالى المطلع لا ابغي بذلك غير وجه الله تعالى وأداء تكليفي مع سخطي الشديد على اداء جماعتنا الذين لم يكونوا على قدر التحدي ولكن المتغير الجديد في المنطقة فيه كل الخير والأمل فلا يمزقكم الماكرون
( تحية برسم الخلود لكم) ..

المقال يعبرعن راي الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى