ثقافة وفن

غير صالح للنشر المجد ياتي بكرسي الوزارة

حسن صاحب

منذ ان تسلم الصديق الكابتن عدنان درجال حقيبة الشباب والرياضية قبل عدة اشهر, كنت اتابعه عن بعد ليس بعين الرقيب بل بصفة صحفي , وقبل هذا وذاك وبحكم العلاقة العملية الممتدة الى مايقارب اكثر من 25 عاما مع درجال سواء عندما كان لاعبا او عندما اصبح مدربا بعد اعتزاله الكرة , اشهد انه حريصا ومنظما وتلك الصفتين بالاضافة الى صفات اخرى يشهد بها الجميع ان درجال متمسك بتلك الثوابت سواء في الحياة او في محطات عمله الموزعة بين التدريب والادارة والاعمال الخاصة وهي ثقافة قلما نجدها في شخوص رياضية معروفة تصدت للعمل الرياضي خلال السنوات الماضية , وهنا لابد ان اتوقف عند نقطة مهمة جدا ان درجال يمتلك من الشجاعة مايجعله لن يتردد في اتخاذ القرارات التي تصب في صالح الرياضة والشباب بحكمة ودراية بعيدا عن التشنج والميول والاتجاهات ولايتعامل بردات الفعل لانه مؤمن بقبول الاخر وبوجهات النظر للوصول الى توافقات مقبولة من شانها الارتقاء بمفاصل العمل الشبابي والرياضي الى مراتب متقدمة يسعى الى تحقيقها الكابتن عدنان درجال من اجل ترك بصمة واضحة في عمله الوزاري .

لا افضل شخصيا مفردة المعالي وتظل كلمة الكابتن عميقة في نفوس كل الرياضيين , لان الكرسي زائل ومجد الكابتن عدنان درجال باق ابد الدهر لن يزول ومجده هو من اوصله الى كرسي الوزارة وبلا شك نفتخر ان درجال اليوم هو وزيرا للشباب والرياضة باستحقاق ومن دون منة من احد , لست من الذين يحاولون تلميع صورته عند المسؤول ولا اطمح بوظيفة او مكسب من درجال والرجل يعرف تلك الحقيقة منذ كنت محررا صغيرا في مجلة الف باء انذاك وجريدة البعث الرياضي وكنت اشاكسه من خلال اجراء حوارات مع اللاعبين عندما كان مدربا للمنتخب الوطني في تسعينيات القرن الماضي ويتقبلها بروح رياضية وضحكة عميقة من كل قلبه  معبرة عن مدى تفهمه للنقد من دون تجريح وابادله كل الاحترام والتقدير ولم تخدش تلك العلاقة النظيفة عبر كل تلك السنوات ومازالت لانه يؤمن ان الصحافة شريك حقيقي في صناعة أي منجز وتلك الثقافة نتمنى ان تكون حاضرة في نفوس جميع الرياضيين .

درجال لايحتاج الى مقدمات طويلة  فهو رمز وعنوان عريض تحت الشمس , وعندما اصفه بهذة  المفردات هي ليست دعاية انتخابية ونحن مقبلين على انتخابات اتحاد كرة القدم , لكن اجزم ان عدنان درجال هو الرجل المناسب لقيادة الكرة العراقية في المستقبل بحكم علاقاته الناضجة سواء كانت في محيطنا الخليجي او العربي وايضا الدولي وعندما اقول ناضجة اعني هناك قبول عربي كروي بشخصية  الكابتن عدنان درجال وربما هنا يتوارد الى اذهان البعض سؤال مشروع , لماذا القبول العربي ؟ وهو شان عراقي داخلي , اجيب بكل حيادية ومهنية لا اختلف مع هذا الراي لكننا بحاجة الى  شخصية كروية مقبولة عربيا ومتنفذة  متمثلة بالكابتن عدنان درجال ليكون على راس الهرم الكروي العراقي وهو مفتاح عودة الكرة العراقية الى جادة الانتصارات وانتزاع استحقاقاتها الطبيعية وفرض  ثقلها عربيا ودوليا من دون توددات وتوسلات كما عاشت تلك الحقبة الزمنية  المظلة بعد احداث التغير التي حصلت في العراق مابعد عام 2003 .عرض النص المقتبس

العراق واحد موحد من زاخو الى الفاو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى