مقالات

المجتمع العراقي في السنوات الأخيرة. …….. تراجع ملحوظ بصورة كبيرة في عدة مجالات


العربية٢٤نيوز/علي الزمان
في السنوات الأخيرة التي مضت لوحظ جليا تغيرات اجتماعية هامة على المستوى الأخلاقي والتعايش السلمي في بعض مناطق العراق بصورة عامة ولهذا كان لابد من دراسة هذه الحالة الاجتماعية الخطرة جدا ولو تمت المقارنة البسيطة بين الواقع الاجتماعي الان وما مضى من السنيين الماضية نجد تغيرا كبيرا حيث ان قديما كانت هنالك ترابط عائلي كبير بين أبناء العائلة الواحدة وبين العوائل الأخرى من حيث التعامل الاخوي والتعامل الحسن مع الجيران ومع الأقارب وكذلك سرعة تدارك الازمات والصراعات على المستوى الشخصي والعائلي والاستجابة السريعة لحلحلة المشاكل التي تحدث بين الأشخاص بصورة سلمية وودية اكثر من الان اما في الوقت الحاضر بأبسط الأسباب قد تتطور مشكلة كبيرة بين عائلتين الى عشيرتين كريمتين وقد تحث صدامات دامية تؤدي الى القتل المتبادل بين أبناء العشيرتين المتخاصمتين واحيانا يذهب ضحيه هذا النزاع أناس أبرياء وربما يكونوا من غير تلك العشائر المتقاتلة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلم المجتمعي والأهلي وقد طرأ الى اسماعكم الكريمة حالات لقتل بين أبناء العشيرة الواحدة او العائلة الواحد كقتل الأخ لأخيه او الاب لابنه او العكس وكثيرا ما نرى ونسمع مثل هذه الحلات في الاعلام فهذه الظاهرة الخطيرة اصبحت شيئا شائعا بين فترة وأخرى اذن لابد من الوقوف عليها وتامل حيثياتها ومعرفة الأسباب النفسية والأخلاقية التي تؤدي الى مثل هذه الأفعال وتقع المسؤولية على الجهات المختصة بهذه القضايا لمعرفة الأسباب والطرق المناسبة لحلها . ورب قائلا يقول ان الظروف الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها العراق بسبب الوضع السياسي والإهمال قد تكون احد أسبابها ربما تكون هذه احد الأسباب ولكن هذا كله لا يستوجب ان يكون مدعاة للقتل والخصام بحجج واهيه ولا ينسى انتشار ظاهرة تعاطي المخدرات بين بعض الشباب هذا العدو الخفي الذي يفتك بالمجتمع فتكا صامتا احد الأسباب التي تولد الدافعية العدوانية لارتكاب الجرائم المتنوعة وكذلك نرى البعض ليس لديه ادنى مستوى تعامل انساني نرى البعض مع الأسف بسبب حادث سيارة بسيط أحيانا يؤدي الى السب والشتم والعراك وهذه ظاهرة غير حضارية لدى البعض ومن هنا ننطلق بمنطلق الوعي والمسؤولية والرغبة بان يكون المجتمع في اعلى سلم الرقي الأخلاقي والتعامل الاجتماعي الحسن ننطلق بمنطلق ربط الاواصر الاجتماعية بمقترح انشاء مراكز تأهيل وتدريب على فن التعامل مع الاخرين مستهدفين الفئات التي تحتاج هكذا نوع من التأهيل وترغيبهم بالدخول لهذه المراكز وهذا سيكون ذو اثر مستقبلي في فض النزاعات وتقليل الجرائم وتطوير قدرات التحكم بالنفس والتعامل بالسلم بدلا من العنف والتهجم راجين ان يتلطف الله بنا برحمته ويرفع من مقامنا بين بين شعوب العالم اجمع

المقال يعبر عن رأي الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى