حوار 24

العربية 24 نيوز تلتقي بالناشط يوسف الدفاعي بحوار مع علي عدنان

أندعلت ثورة تشرين في العراق و غيرت الكثير من المفاهيم التي سادت بعد عام 2003 واصبحت هي بارقة الأمل للتغيير واستعادة العراق من لصوص السلطة وقاتلين الشعب.
رغم العنف و القتل و الخطف الذي لاقاه متظاهري تشرين في عموم العراق الا انهم مازالو مصرين على اهداف ومتبنيات تشرين العظيمة كما يصفونها .

بدأ الاحتجاج و التظاهر منذ عام 2015 لم يكن مهتم قبل ذلك لكن بعد التهديد الذي واجهته البلاد و سقوط ثلث العراق بيد الارهاب حرك الشعور الوطني و كشف زيف السلطة الحاكمة خرج رافض لسياساتهم و نهجهم الذي اضعف البلاد و افقر العباد و كانت ثورة تشرين هي الخلاص.

س/ ما حققته تشرين؟

  • في البدء الجميع يعلم أن تشرين هي العراق اعادت للعراقيين وطنهم وتجسد العراق كله في تشرين واضاف ان التغييرات التي حصلت لا تلبي طموح الشارع ولكن هي بداية لتحقيق المزيد وما هي الا البداية وسنحصد ثمار تشرين في السنوات القليلة المقبلة.

س/ هل أسقطت تشرين أيديولوجيات؟

  • تشرين تختلف عن التظاهرات و الاحتجاجات السابقة التي خرجت في عام 2011 وما تلى تلك السنة لا نها وحدت الشعب بمختلف توجهاته فخرج المدني و العلماني و الاسلامي من أجل استرجاع الوطن من الفاسدين و أسقطت أيديولوجيات كانت قد هيمنت على الشارع العراقي منذ قرابة ال30 عام.

س/ بأعتقادتك تشرين صنعت الوعي؟

  • تحول المجتمع العراقي بأكمله من مجتمع خانع صامت مستسلم الى رافض منتفض ضد الطبقة السياسية والاحزاب الحاكمة برمتها ازاح القدسية عنهم جميعاً صنعت تشرين وعي مجتمعي تجسد في الرفض و عدم مقبوليتهم جميعاً.

س/ برأيك ماذا سيحدث؟

  • ان العراق بعد ثورة تشرين ليس كما قبلها و نعول كثيراً في الانتخابات القادمة بالتغيير ولو بجزء بسيط و سيكون العراق سيد نفسه و خالي من التدخلات الخارجية و سنعمل على تغيير نظام الحكم الى شبه رئاسي ليكون شخص واحد يحاسب أمام الشعب.

س/ في نهاية اللقاء ما ا تحب ان تضيف؟

  • ثورة تشرين هي ثورة الشباب العراقي من شماله الى جنوبه لن تخمد و لم ينطفأ نارها و سنحقق مطالبنا بأكملها و نأخذ بثأر شهدائنا من خلال محاسبة مرتكبي المجازر و الاغتيالات و الخطف بحق الثوارو تقديمهم الى القضاء العادل النزيه و الايام القادمة الفيصل بيننا و بين الفاسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى