مقالات

الطارمية الخاصرة الرخوة لشمال بغداد

العرببة٢٤نيوز/حسين باجي الغزي

المعركة فيها ليست بالصعبة ..والذي حرر الموصل والمناطق الغربية وغيرها لن تصعب عليه الطارمية.الاشتباكات الاخيرة في الطارمية مع داع11 والذي استشهد فيها ستة من خيرة من ابناء العراق ومنهم الملازم محمود والذي لم يمضي على التحاقه سوى ايام قليلة.. لفتت انتباه الراي العام لجغرافية وأمنية هذه المنطقة وتصاعد المطالبات للحكومة وبالاخص القوى الامنيه بالقضاء على الدواع11 وحفظ هيبة الدوله ..فقد كثرت الخروقات فيها وبات انقاذ شبابنا من خطرهم والثأر لشهداء قواتنا الامنيه الابطال أمرا حتميا.
شكلّ قضاء الطارمية والذي يقع شمال العاصمة, أهمية عسكرية وأمنية قصوى لكونها تربط بين أربع محافظات عراقية رئيسية وهي إحدى الأقضية الستة المحيطة بالعاصمة أو ما يُعرف بحزام بغداد، وموقعها شكل سيفا ذو حدين، كونها تمثل ممرا مهما للحركة الاقتصادية بين شمال العراق والعاصمة وما بعدها من المحافظات الأخرى، وفي نفس الوقت منطقة زراعية مهمة, وهي كانت ومازالت تمثل حاضنة خطيرة ومهمة للتنظيمات الإرهابية من مختلف الجنسيات الناسفة .
الحكومة العراقية ومنذ 2003 استشعرت الخطر القادم من شمال بغداد ، فسعت مؤخرا لتنفيذ عمليات أستباقية انطلقت ولعدة مرات لتأمين القضاء وتخليص أهله من العصابات الإجرامية التي أخذت بالانتشار أكثر واكثرسواءً على مستوى القضاء أو على الطرق المؤدية إلى مدينة بغداد وديالى والانبار .
يتفق كثير من المحللون أن الحكومة العراقية والقوى الأمنية بكافة تشكيلاتها, إضافة إلى الحشد الشعبي الذي اثبت جدارة في اختراق وضرب الإرهاب وحاضناته أينما كان وحل, بحاجة ماسة لإعادة انتشار قواته في القضاء وإجراء مسح كامل لسكانه من خلال قاعدة بيانات للسكان، إضافة إلى إجراء تقسيم افتراضي للقضاء على شكل مربعات. ،وبما يحقق الاستقرار،وتفويت الفرصة على هذه العصابات أن تستغل سكان القضاء او تهدد استقراره ..وكفانا ننزف يوميا دماء عراقية طاهرة على حساب توافقات ومجاملات سياسة..يقوم بها بعض سياسي الصدفة .
الرحمة والخلود لروح الشهيد محمود ورفاقة ولكل لشهداء العراق الابرار

المقال تعبر عن راي الكاتب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى