مقالات

الحلقة الأخيرة

العربية24نيوز/الاعلامي حسن البياتي

هكذا يبدو المشهد السياسي لمن يفقه في بحور السياسة
فعلى الرغم من الصورة الحالكة السواد التي تعتري أفق السماء يحاول المنتفعون من رجال ركبوا خيول الحكم بالمقلوب ان يجملوها وهم بالتأكيد قلة
فبعد التخبط المستمر وطوال السنوات التي مرت منذ ٢٠٠٣ ولحد الان لم نجد سوى المقلوب وعلى جميع الصعد وبغض النظر عن الحكومات المتعاقبة على العراق من تاريخ ١٩٢٠ ورغم المساويء التي اعترت فترات الحكم آنذاك فكل ذلك نجد فيها تطورا وتقدما في مجال ما
. أما ما نعيشه اليوم فهو متجه إلى النهايات الحتمية لبلد كان اول من خط وسن وصنع إذا ما استمر الحال على ما هو عليه فهي الحلقة الأخيرة لعراق الحضارات ؛
فلا صناعة ولا زراعة ولا تعليم وووو القائمة تطول وهنا نصل لشقين أما الاستمرار او الوقوف بحزم وإيقاف عجلة التخلف
وهذا يكمن عند الوصول لموضوع الانتخابات فهو سلاح ذو حد واحد لا يقبل الشك يكون مؤشر بوصلته نحو راسميه بشكله الوردي .
نعم ففي كل الأحوال لن يهدأ الشارع المتوتر الناقم للطغمة الفاسدة في حال اجرائها بموعدها فالنتائج معروفه بوجود السلاح المنفلت والمال الفاسد وانعدام الثقة للأغلبية المستقلة بالعملية وتحكم المحاصصة على مصدر القرار مما يزيد الطين بلة ، وفي حال عدم اجرائها بموعدها فهنا الطامة الكبرى وهو الضحك على الشعب ..
ومن خلال هذا يتضح جليا ان الوضع في العراق وصل إلى بداية الاحتدام أما الشعب الحر او إبادة الشعب وهو احتمال لا يمكن حدوثه في عصر اصبح فيه العالم قرية صغيرة .

المقال يعبر عن راي الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى