مقالات

الحلبوسي و الحكيم مصالح أم وطن؟

العربية/24نيوز/ علي عدنان

تتفاخر جميع الاحزاب الماسكة للسلطة، في أي دولة بالعالم بأنجازاتها، أمام مواطنيها عند قرب الانتخابات، و تفتخر انها خدمت شعبها و رعت مصالحهم، و على هذا الاساس يتنافس المتنافسون؛ في الانتخابات بمن خدم و قدم للبلاد و العباد.

ألا في العراق تتسابق الاحزاب و تتفاخر، قبل كل انتخابات بأنجازات وهمية و وعود كاذبة، بل تتكلم عن أنجازاتها بالفساد و السرقة، و تسلطها على رقاب المواطن وخيرات الوطن، اللهم لا أنجاز يذكر لهم سوى، أنهم أولاد فلان، العشيرة الفلانية، عملاء، سراق، فاسدين.
زار السيد الحكيم الانبار برعاية؛ رئيس مجلس النواب السيد الحلبوسي؛ لا لشيء سوى ان المرحلة والمصلحة؛ السياسية و ليس الوطنية تتطلب ان يتحالفوا؛ ليواجهوا المد الثائر الذي اسقط اقنعة؛ جميع السياسيين، باتوا مدركين ان الحيل القديمة؛ استهلكت و لا تنطلي على أصغر ثائر عراقي، اليوم يبحثون عن ألاعيب وأساليب جديدة للبقاء؛ في استنزاف ما تبقى من خيرات البلاد؛ فبعد الزيارة تعالت الاصوات و هتف أغلب السياسيين؛ من هنا و هناك للوحدة العراقية و الصف الوطني؛ الذي يجمع الفرقاء السياسيين في الانتخابات القادمة، شيء غريب!.

بعد 18 عاماً الصف الوطني و الوحدة العراقية! 18 عاماً لم تتمكن هذه القوى التي تطلق على؛ نفسها وطنية ان توحد كلمتها من اجل توحيد العراق؛ و السبب معروف مصالحهم و فسادهم فوق العراق و شعبه، هل باستطاعتهم الان ان يتفقوا ويتوحدوا؟.

لا نور في النفق المظلم مالم؛ تغادر احزاب السلطة الافق الضيق؛ و المصلحة الشخصية و الحزبية؛ ومراعاة الشعب و الوقوف على همومه؛ فتحركاتكم ماهي ألا مصالح و ليس وطن.

الجميع يتغنى بوحدة العراق و العراقيين، ويطرح ذات الشعار واهدافهم؛ منسجمة لمصلحة الوطن و المواطن، فمن يعيق هذا الطرح؟ و اين الفعل على مدار السنين السابقة؟ الجواب لكم.

نريد_وطن

المقال يعبر عن راي الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى