ثقافة وفن

الجوائز الثقافية الوطنية السعودية تبدأ بتكريم 32 شخصا وجهة

احتضنت قاعة قصر الثقافة في الحي الدبلوماسي بالرياض، النسخة الأولى من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”، التي تنظمها وزارة الثقافة السعودية لتكريم رواد القطاع في مجالات عديدة.

الجائزة التي بدأت باستقبال المرشحين في يونيو (حزيران) الماضي، استقبلت 15 ألف مشاركة، تم تكريم 32 شخصية ومؤسسة منها، على ثلاثة مستويات في 14 جائزة.

حفل الجوائز الثقافية الوطنية في قصر الثقافة في الرياض (وزارة الثقافة السعودية)

حفل الجوائز الثقافية الوطنية في قصر الثقافة بالرياض (وزارة الثقافة السعودية)

وتوزعت الجوائز بين “شخصية العام الثقافية”، وجائزة “الثقافة للشباب”، وجائزة المؤسسات الثقافية، وجائزة الأفلام، وجائزة الأزياء، وجائزة الموسيقى، وجائزة التراث الوطني، وجائزة الأدب، وجائزة المسرح والفنون الأدائية، وجائزة الفنون البصرية، وجائزة فنون العمارة والتصميم، وجائزة فنون الطهي، وجائزة النشر، وجائزة الترجمة.

اختيار الأسماء المرشحة، كما يقول منظمو الجائزة، تم بعد عملية تقييم وتحكيم امتدت من نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم التحكيم النهائي الذي انطلق في ديسمبر (كانون الأول)، وحتى يوم الاحتفال 

وتهدف وزارة الثقافة من تنظيم هذه المبادرة إلى “توفير مسارات تكريمية ثابتة للمنجز الثقافي في البلاد، والاحتفاء بإنجازات صنّاع الثقافة السعوديين سواءً الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات في القطاعات الثقافية كافة”، بحسب القائمين على الجائزة.

مجالات الجائزة

وغطت الجائزة المجالات الـ11 التي ترعاها الوزارة، وهي الأفلام التي فازت بها شهد أمين في حين حجبت اللجنة المركزين الثاني والثالث لعدم استيفاء بقية المشاركات الشروط.

أما مسار الأزياء فقد فازت بمركزها الأول شركة “لومار”، في حين حصدت زينة عماد صويلح جائزة الموسيقى، وعبدالعزيز الدخيل في مسار التراث الوطني.

حفل الجوائز الثقافية الوطنية في قصر الثقافة في الرياض (وزارة الثقافة السعودية)

تهدف الوزارة من تنظيم هذه المبادرة إلى الاحتفاء بإنجازات صناع الثقافة السعوديين (وزارة الثقافة السعودية)

واحتل عبدالعزيز الصقعبي صدارة المنافسة على جائزة الأدب، فيما فاز سامي الجمعان بجائزة المسرح والفنون الأدائية، والتشكيلية لولوة الحمود في مسار الفنون البصرية.

ونال راكان العريفي جائزة فنون الطهي، أما جائزة النشر فقد فازت بمركزها الأول شركة “العبيكان” للنشر، والمترجم عبدالله إدريس في مسار الترجمة، وقد تم حجب جوائز فنون العمارة والتصميم لعدم استيفاء المتقدمين المعايير اللازمة.

وإضافة إلى مسارات الوزارة الأساسية، كانت هناك جائزة لشخصية العام التي نالها الشيخ محمد العبودي، وأخرى باسم “الثقافة للشباب” من نصيب شهد أمين، وجائزة المؤسسة الثقافية التي فازت بها “إثراء”.

العراق واحد موحد من زاخو الى الفاو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى