مقالات

شروق الشمس على المملكة العربية السعودية بخطاب جديد وطرح معتدل ساهم في اسعاف المملكة من الانهيار الاخير


حسين الشلخ
رئيس التحرير
2021/5/3 العربية 24نيوز

مما لا شك فيه ان المملكة العربية السعودية كانت مساهمة بطرح الافكار المتشددة في العقدين الاخيرين وذلك بسبب افكار رجال الدين المطبعين لخريطة الشيخ محمد عبد الوهاب وابن تيمية وذلك ادى الى طرح الفكر الاسلامي المغاير للحقيقة وتصديره للخارج بصورة مباشرة حيث كان متصدر العالم الاسلامي وخصوصا لدول للقارة العجوز وللامريكيتين مما ادى لتصدير فوبيا الاسلام هناك.
عندما استلم الملك سلمان زمام الامور وتولى قيادة المملكة استطاع تغيير الخريطة والسيطرة على الحكم باحتراف واضح وذلك بتنصيب ولده الامير محمد بن سلمان وليا للعهد وهذا اول اشعة الشمس على المملكة والمنطقة.
استطاع الامير محمد بن سلمان دراسة الخريطة بحرفية عالية الجودة واستدراك الخطر المحدق بالمملكة فقد ساهمة الافكار النيرة المتجددة لولي العهد بفتح اول ابواب الخناق الواضح والخطر الحتمي وخصوصا بعد استفزاز ترامب اللعين وتهديده المباشر لها وللمنطقة .
باشر ولي العهد بالثورة الداخلية على رجال رؤوس الاموال ثم بدا بتغيير القوانيين فقد تنفس المواطن السعودي الصعداء وعلى وجه الخصوص المراة السعودية التي كانت المواطن المظلوم الاول في المملكة استطاع الامير النهوض بشريحة المراة واعادت الثقة بنفسها بوقت قياسي .
خرج الامير على العالم الخارجي للمملكة بفكر جديد وخطاب جديد والعودة بالمملكة العربية السعودية لاحتضان الدول العربية فقد كان واسع الافق ومحترف كبير بإدارة هذا الملف .
استطاع ابن سلمان امتصاص الجمهورية الاسلامية واخذ زمام المبادرة بتصريحاته الاخيرة الذي فتح باب الرياح الباردة على المنطقة العربية من الشرق الاوسط وحلحلت العقد المعتقة بين الجمهورية والمملكة بارسال وفد رفيع المستوى بالقاء وفد الجمهورية الذي احتضنته بغداد يوم 2021/4/9 وكان لقاء ناجح بكل المقاييس , فقد خرجت الخارجية الايرانية بمغازلة المملكة وترحيب بكل خطوات الامير بمؤتمر صحفي رسمي رداً على ولي العهد.
نجح ولي العهد بتصدير افكار المملكة الاسلامية بخطاب واضح وصريح عندما قال دستورنا القران وعلينا تجديد الاسس الدينية
ذاكراً عدم تبني المملكة لخطاب الشيخ محمد عبدالوهاب وما يشابهه من الافكارالمتشددة .
قدم ولي العهد العون الواضح بصنع ومساعدة قيادات تحيط بها المخاطر مثل الرئيس السيسي بمواجهة خطر الاخوان , ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ودعمه الواضح من الخارج والداخل لتمكينه وتفويضه ان يكون مفتاح المملكة مع دول الجوار .
استطاع الأمير استقطاب كاتب هذا المقال لمراقبته والكتابة لصالحه بعد ان كان يهاجم الأفكار المتشددة للمملكة من دين وسياسة داخلية وخارجية .
لا ابالغ لو قلت ان هذا الرجل أنقذ المملكة واستطاع الخروج بها من عنق الزجاجة بعد ان كانت على حافة الهاوية من الداخل والخارج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى