سياسية

الأمم المتحدة تثمن جهود رئيس تشاد الراحل ضد الإرهاب وتعزي شعبه

أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم، عن حزنه العميق لنبأ وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي، وقدم أعمق التعازي لعائلة الرئيس الراحل ولشعب وحكومة تشاد، بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في البيان، إن الأمين العام شعر بحزن عميق عندما علم بوفاة الرئيس التشادي، مشيرا إلى التزام تشاد في عهد الرئيس الراحل بـمكافحة الإرهاب، وأثنى على «ديبي»، الذي يعد الشريك الأساسي للأمم المتحدة والذي ساهم بشكل كبير في الاستقرار الإقليمي، ولا سيما في سياق الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة في منطقة الساحل.
وذكر البيان: «في هذه الأوقات الصعبة، تقف الأمم المتحدة إلى جانب الشعب التشادي في جهوده لبناء مستقبل سلمي ومزدهر».
وفي السياق، أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير، عن تعازيه لشعب تشاد.
وقتل الرئيس التشادي، أمس، متأثرا بجروح أصيب بها في معارك ضد المتمردين شمال البلاد، وأعلن الجيش التشادي بعد مقتله، فرض حظر تجول وإغلاق حدود البلاد، وتعهد بإجراء انتخابات “ديمقراطية” بعد فترة انتقالية تمتد 18 شهرا في البلاد. فيما يدير البلاد مجلس عسكري بقيادة نجل الرئيس إدريس ديبي.
والجيش التشادي يعد أكثر القوات المشتركة خبرة في القوة المشتركة لدول منطقة الساحل الخمس التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر إلى جانب تشاد، التي تكافح الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل.

وفي السياق نفسه، وجه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تعازيه بعد وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وذكر بيان للخارجية الموريتانية، اليوم، أن الرئيس الموريتاني بعث بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد وسلطات جمهورية التشاد الشقيقة في هذا المصاب الأليم، مؤكدا تمسك حكومة وشعب موريتانيا في هذا الظرف العصيب أكثر من ذي قبل بالشراكة والتعاون بين دول المنطقة لضمان السلام والأمن والاستقرار واحترام الشرعية الدستورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى