ثقافة وفن

افضل من يتناول شخصية صدام حسين هي السينما العراقية

اربيل  بقلم : بشتيوان عبدالله

متابعة العربية 24 نيوز

يعتبر الرئيس العراقي صدام حسين واحدًا من أبرز القيادات السياسية التي شهدها العراقيون خلال تاريخهم، فكان هو الرئيس الرابع في حكم العراق، والقائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية حتى عام 2003.

وأثارت سيرته الذاتية الجدل قبل وبعد وفاته، حيث رغب الكثير من المخرجين العالميين في تقديم قصة حياته بالكثير من الأعمال الفنية العالمية، حيث قدم العديد من مشاهير الفن العالميين شخصية صدام حسين، سواء كان بين السينما أو الدراما التليفزيونية.

ومن أشهر تلك الأعمال:

فيلم “الشيطان المزدوج”:

شارك في بطولته الممثل الإنجليزي “دومينيك كوبر”، حيث قدم شخصية “عدي صدام حسين

المسلسل البريطاني “بيت صدام”:

في عام 2008 قدمت الإذاعة البريطانية، مسلسلًا تليفزيونيًا مكون من 4 حلقات بعنوان “بيت صدام”، تدور أحداثه حول حياة الرئيس العراقي الراحل، ويرصد أهم المحطات التي مر بها في حياته قبل إعدامه.

وشارك في بطولة العمل النجم عمرو واكد، حيث كان العمل من بطولة الممثل الإسرائيلي إيجال نور، وهو ما تسبب في توجيه الانتقادات لـ”واكد” بعد ذلك المسلسل.

واول تناول لشخصية صدام في السينما العراقية كانت في فلم الايام الطويله، لكنها كانت تناولا تخدم  الحزب الحاكم انذاك  وجزء من البروباغندا السياسية لايدولوجية حزبية معينة. علما ان كل التناولات لشخصية صدام في الافلام الأمريكية والبريطانية كانت بعيدا  الي حد ما عن الواقع وجزءا من الخيال خاصة في فلم رامبو في العراق، والذي كان فلما انتقاديا ساخرا..

فبرأيي ان افضل  ما يتناول تلك الشخصية بواقعية وبعيدا عن الخيال ستكون السينما العراقية. واذا ما تم انتاج فلم عن تلك الشخصية بجودة جيدة وقدرات وإمكانيات إنتاجية متفوقة. فسوف. يكون للفلم شان مهم  مما تساعد السينما العراقية الي التسويق الدولي والعالمي وسوف يتم عرض الفلم دوليا وفي كل انحاه العالم.  لما تجذبه تلك الشخصية من اهتمام الإعلام الدولي والعربي. ويجب أن تكون الفلم العراقي الذي ينتج عنه  يعرض، جوانب مهمة ومبهمة عن الشخصية وتاريخها السياسي وحتى، النفسي، والاجتماعي. ويكون الفلم غير محايد  وبعيدا عن البروباغندا السياسية لصالح اي جهة حزبية وابدولوجية معينة. فلم يتناول تاريخ شخصية كانت لها أثرا  في مرحلة مهمة من مراحل التاريخ السياسي الحديث.  ويتناول سلبياتها وايحابياتها ان وجدت…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى