اقتصادية

ابرز مضامين “الاتفاقية الصينية” وتوقيع العراق على مبادرة “الحزام والطريق”

2021-05-05
العربية 24 نيوز

كشفت السفارة الصينية في بغداد،اليوم الاربعاء، عن تطور كبير في العلاقات الصينية – العراقية، خاصة في السنة الماضية، واصفة اياها بالستراتيجية، مبينة انها شملت تبادل الدعم في الاهتمامات الكبرى للجانبين.
وقال نائب السفير الصيني في بغداد جیان فا نغنينغ، خلال مؤتمر صحفي عبر الانترنت شارك ، ان “بلاده ترى في العراق شريكاً تجارياً وسياسياً مهماً”، مشيرا الى ان “الصين كانت اول من قدم مساعدات للعراق لمواجهة جائحة كورونا، فضلا عن كونها اول بلد شارك في عمليات اعادة اعمار العراق بعد الحرب ضد تنظيم داعش، من خلال تنفيذ مشاريع بنى تحتية ستراتيجية”.
وفي ردة على سؤال ، تحدث فا نغنينغ عن مبادرة “الحزام والطريق”، موضحا ان “بلاده وقعت (200) مذكرة تفاهم مع اكثر من 140 دولة، من بينها 19 دولة شرق اوسطية، وبضمنها العراق خلال العام 2015”.

واضاف فا نغنينغ ان “(الحزام والطريق) اصبحت منهجاً عاماً في المجتمع الدولي واكبر منصة للتجارة العالمية، وهي تعمل وفق مبادئ ابرزها تناسق السياسيات وترابط البنى التحتية والتعاون بالاضافة الى تحقيق المنفعة لجميع المشاركين في المشروع، مؤكدا ان “(الحزام والطريق) ستعود بنتائج ملموسة على الشعب العراقي”.

بدوره، اجاب كذلك المستشار التجاري للسفارة الصينية “Xu Chun”، عن سؤال السومرية حول ما تضمنته “الاتفاقية الصينية”، مبينا ان “هذه الاتفاقية تركز بالدرجة الاساس على اعادة اعمار العراق وتحقيق الكاملية في اقتصاده والبنى التحتية فيه، وصولا الى تحسين معيشة العشب”.
وقال المستشار التجاري ان “الاتفاقية الصينية تضمنت تسهيل حصول العراق على القروض المتوسطة والبعيدة المدى، بما لا تتجاوز الـ (10) مليار دولار، فضلا عن انها تضمنت مشاريع بنى تحتية ستراتيجية”، مشيرا الى “مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية في العراق من اجل تنفيذ بنود هذه الاتفاقية وتحويل المشاريع الستراتيجية فيها من الورق الى ارض الواقع”.
ولفت الى ان “العراق يعتبر اكبر موقع استثماري في المنطقة او بين الدول العربية”، منوها الى ان “الشركات الصينية التي استثمرت في العراق لا تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية للعراق فحسب وانما تساهم في تحسين معيشة الشعب فيه، حيث انفقت هذه الشركات خلال العشر سنوات الماضية انفقت اكثر من 50 مليون دولار على المشاريع الخدمية ومشاريع التعليم وامداد المياه، وخلقت اكثر من 40 الف فرصة عمل للعراقيين”، مؤكدا ان “نسبة العمال العراقيين العاملين في هذه الشركات تجاوز 88 % من مجمل العمال العاملين في هذه المشاريع، كما ان الشركات دفعت ضرائب للجانب العراقي تصل مبالغها الى مليار و780 مليون دولار”.
واكد ان “الشركات الصينية شاركت وعملت بشكل محوري في قطاع الكهرباء حيث اجمالي ما انجزته هذه الشركات من طاقة 7 الاف و400 ميغاواط وخاصة محطة واسط الحرارية التي أنشأتها احدى الشركات الصينية والتي تعتبر اول محطة انجزت بعد 2003″، مبينا ان “هذه المحطة تقدم وتسد 70% من احتياجات بغداد من الطاقة الكهربائية وتسد 30% من احتياجات العراق بمجمله من الطاقة”.
واوضح إن “الصين استوردت خلال العام الماضي 60 مليون و120 الف طن ( 422 مليون و940 الف برميل) بنسبة زيادة تصل الى 16.1% “، مبينا ان “الواردات الصينية النفطية من العراق تشكل 11% من مجمل وارداتها من دول العالم وهو (العراق) بذلك ما يزال ثالث اكبر مصدر للنفط للصين” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى