ثقافة وفن

أحمد حميد .. احمد الفكهاني..

يوسف الحمدان

يا هذا القلب الذي تخفت تحت وسادة تفاحته الغضة الحمراء جروح والام ومحنن وهو في عمر الورد ..
لم يكن يحلم قبل أن يغادر مأواه بغير أمل يضمن له بضع حياة هي ربما ليست له بعد رحيله إلى مثواه الاخير ..
مضيت أيها الأحمد البسيط البهي الرقيق الندي الرهيف الرقراق كعذب روحك ونقاء سريرتك وصفاء قلبك..
مضيت وتركتنا نحصي أيها الأحمد الفكهاني ياسمين ابتساماتك العبقة الودودة المتنقلة بين ثنايا نداءاتنا الصباحية والوظيفية التي يسعدها أن تحظى بانشراحة حضورك قبل أن تتخطفك مسالك الرفقة الخضراء في بهو وزارة التربية والتعليم ..
أيها الأحمد الذي نراك اللحظة تحيا برفقة طرائفك العابرة وأنت تلون وتطرز وترطب بها جفاف الروح في سانحة وقت العمل ،. وداعا إلى روض سينصفك إذا عز على من اغدقت عليه بجميل جسدك وروحك وبكل ما تملك من طاقة في دنيا زهرة شبابك أن يمنحك بعض حق زهيد ليس لك بل لمن ينوي بعدك أن يغرس نواة ولو شحيحة في قلب بيتك..
يوسف الحمدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى